NUSU Announcements

رســـــــــــالة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

منسوبي الجامعة الوظنية

من واقع ما تعلمناه من المختصين في الوبائيات، أرجو أن أؤكد أنه ليس من الحكمة إنكار الإنتشار الواسع للوباء الخطير، ولا شك أن الحالات أكثر من ذلك لكن إمكانات الدولة لم تسمح بالتتبع الوقتي للإنتشار، أرجو أن تعمل المجموعة على إشاعة المفاهيم الأتية

أولاً: خروجك من المنزل لغير ما ضرورة مُلحة مُدعاة لإصابتك أو نقل عدواك لشخص آخر، ونسبة لخطورة ذلك، أرى أن في الخروج غير الضروري كراهة تُقارب الحرمة والله أعلم.

ثانياً: على كل فرد مضطر للخروج أن يضع كمامة أو عِمة أو طرحة أو ثوت على الأنف والفم، وأرى كطبيب أعرف أن الإنتشار يعتمد على الرزاز والهواء، أرى أن كشف الفم والأنف أمر مكروه يُقارب الحرمة  والله أعلم. القفازات مفيدة في كل الأحوال – المرضى والأصحاء ومن يُخالطوهم وعلى ذات الحذر ترك المصافحة دع عنك الإحتضان والتقبيل

ثالثاً: يجب ألا يقترب شخص من شخص آخر في إقليم الجسد وهو فراغ قطره متر ونصف على الأقل، وهي المساحة التي يكون فيها الفيروس معلقاً بالهواء، ولا مبرر لغير ذلك لدواعي الحصول على غاز ولا خبز ولا حتى صلاة الجماعة

رابعاً: ضرورة عزل أي شخص يشتكي من الحمى أو السعال الجاف أو ألم الحلق مع الصداع، أن يتم عزله في مكان محدد في المنزل والإتصال بالطوارئ ولا داعي للذهاب به من مستشفى لآخر حتى ولو تأخر حضور الطوارئ يوم أو يومين لأخذ العينة. وعلى أفراد الأسرة عزل أنفسهم والتواجد في المرافق المشتركة عبر جدول لا يسمح لهم بالالتقاء. وحرام (والله أعلم) على المريض أو الأسرة الانتقال من مستشفى لآخر إذا كان هنالك مجرد شك في الإصابة، ولا بأس من احتفاظ الأسر بخافض حرارة

خامساً: هنالك قناعات شبه مؤكدة بالتعرض للشمس لبعض الوقت للجميع المرضى والمشتبهين وحتى الأصحاء

### بروفيسور / قرشي محمد علي ###